‫الرئيسية‬ التقارير الميثاق الوطني العراقي يعلن دعمه لانتفاضة تشرين
التقارير - 21 أكتوبر، 2019

الميثاق الوطني العراقي يعلن دعمه لانتفاضة تشرين

عقدت اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي مؤتمرًا صحفيًا لبيان الموقف من تطورات الأحداث التي يمر بها العراق بهذا الشهر، والانتفاضة التي أطلقها الشباب المنتفضين مطلع الشهر الجاري.

وشارك في المؤتمر عضو اللجنة التنسيقية للميثاق الأستاذ “مكي النزال”، والشيخ أحمد الغانم عضو اللجنة التأسيسية للميثاق ورئيس مجلس العشائر العربية في جنوب العراق، والسيد محمد فوزي اللامي الناشط السياسي، وعدد من الناشطين والاعلاميين والوطنيين.

موقف الميثاق من الانتفاضة:

حيث افتتح عضو اللجنة التنسيقية للميثاق “مكي النزال”؛ المؤتمر الصحفي، مؤكدًا على أن انعقاد مؤتمرنا يأتي في إطار الجهود الوطنية والشعبية التي تدعم التظاهرات في داخل العراق والوقوف مع الجماهير الشعبية التي خرجت ضد الظلم والفساد.

وقال إلى أن التظاهرات التي شهدها العراق هي ثورة شعبية تطالب بإسقاط النظام وانتزاع العراق من الأحزاب التي كرست الظلم والطائفية والمحاصصة المقيتة.

“مطالب المنتفضين ليست من أجل مطالب ضيقة، كما يريد البعض أن يصورها”

وأضاف “النزال” خلال كلمة نيابة عن اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي، بأن الميثاق الوطني العراقي هو زبدة لجهود فكرية سياسية، ومنذ اليوم الأول للاحتلال سبقنا إليه آخرون، والآن نراه في ساحات العزة والكرامة، نراه في بغداد والناصرية والنجف والديوانية، وكل مدن العراق المنتفضة، نراهم يجسدون هذا الميثاق، ويكتبونه بدمائهم.

ونوه إلى أن الانتفاضة التي حصلت في العراق، هي استمرارية للانتفاضات السابقة، والتي ضحى بها شبابنا، بأرواحهم ودمائهم ليعود العراق إلى سابق مجده.

وعن موقف الميثاق من الانتفاضة، تحدث النزال نيابة عن اللجنة التنسيقية للميثاق، قائلًا: باسم اللجنة التنسيقية للميثاق الوطني العراقي، نقول لهم، نحن معكم قلبًا وقالبًا، والعراقيون جميعًا معكم، بما حملتم من رسائل عظيمة ضد المحتلين الشرقيين والغربيين، ولكل من لهم مشروع خبيث في العراق.

ما هي مطالب المنتفضين؟

من جانبه ألقى الشيخ “أحمد الغانم” كلمته في المؤتمر، وقال: “عندما نتحدث عن انتفاضة الشباب في اليوم الأول من تشرين الأول الجاري، فإننا نتحدث عن ثورة عظيمة” واصفًا إياها بـ “ثورة الكرامة، والعز والشرف”.

“اللجنة المنضوية تحت الميثاق ستنضم إلى المظاهرات الشعبية ولن يقتصر موقفها في دعم المتظاهرين فقط”

وأكد الشيخ أحمد الغانم عضو اللجنة التأسيسية للميثاق ورئيس مجلس العشائر العربية في جنوب العراق، على أن مطالب المنتفضين ليست من أجل مطالب ضيقة، كما يريد البعض أن يصورها، وإنما هي ثورة الكرامة، ثورة ضد الظلم، ثورة ضد الحيف الذي أصاب أهلنا في الجنوب، والفرات الأوسط، مع العلم أن كل السياسيين أو أغلب السياسيين الآن من أصحاب القرار هم من هذه المناطق”.

وأضاف، أن ” الشباب يطالب اليوم بإلغاء العملية السياسية، وإلغاء الدستور، ويطالب بإصلاحات كبيرة، تنقذ العراق من هذا المستنقع الذي وقع فيه”.

وأشار الغانم، إلى أن “الانتفاضة انطلقت بعد المعاناة الكبيرة، وهذه ليست وليدة اليوم، وإنما انطلقت من الأيام الأولى للاحتلال، فالشباب كان رافض للاحتلال، ورافض لما جاء به الاحتلال”.

ونوه على أن التظاهرات انطلقت عندما كان نوري المالكي في الحكم، وفي مرحلة تولي العبادي أيضًا، وانطلقت في هذه الأيام ضد حكومة عبد المهدي، لكن ومع الأسف جوبهت بالقمع الكبير من السلطات التي كانت تحكم البلد، في أيام المالكي وأيام العبادي وأيام عادل عبد المهدي.

كيف يدعم مشروع الميثاق العراق والمنتفضين؟

وبعد الحديث عن موقف الميثاق الوطني العراقي من الانتفاضة، طرح عدد من الحاضرين من الإعلاميين والمراسلين الأسئلة والاستفسارات، حول إمكانية استقطاب الشباب الثائرين إلى مشروع الميثاق، ودور الجهات الموقعة على هذا المشروع؛ بدعم المتظاهرين في بغداد وباقي المدن.

حيث أوضح الشيخ “أحمد الغانم” بأن التظاهرات شعبية، غير مرتبطة بحزب ولا بحركة داخلية أو خارجية، بل هي ثورة شباب مستقلة، ليس لها أي أجندات داخلية أو خارجية.

وأكد على أن الموقعين على “الميثاق الوطني العراق” مساندون وداعمون لهذه الثورة، لأنها تمثل جميع الشعب العراقي.

كما أكد النزال –خلال الإجابة على أسئلة الحاضرين-، على أن اللجنة المنضوية تحت الميثاق ستنضم إلى المظاهرات الشعبية ولن يقتصر موقفها في دعم المتظاهرين فقط، مضيفا أن “الجهات الموقعة في الميثاق تسير خلف هؤلاء الشباب المتظاهرين؛ مساندين ومؤازرين لهم، لأن انتفاضتهم لها قدرة عظيمة، وفيها رسالة وطنية واضحة”.

“الجهات الموقعة على الميثاق الوطني العراقي تعمل منذ الأيام الأولى لاحتلال العراق عام 2003، على محاولة تغيير مسار النظام الدولي وبجهود متواصلة”

وقال، أن فقرات الميثاق إلى قد تتغير إلى تفاصيل كبيرة ليكون دستورا كبيرا، مؤكدا على أن رسالة الميثاق واضحة وأنها وصلت إلى معظم العراقيين، وهو الحل الابتدائي لكي يشمل الجميع من أبناء العراق.

وأشار إلى أن الكثير من الشعب مقتنع بأن هذه الأوراق القليلة للميثاق الوطني، ستكون النواة التي توضع على الطاولة ويشكلون منها دستورا وطنيا للبلاد.

وعن مصير العراق عقب هذه الأحداث التي يمر بها البلاد اليوم، أكد النزال على أن موقعي الميثاق على يقين بأن هذه المظاهرات الشعبية عبرت نصف النتائج المرجوة في المرحلة الأولى منها، لأنها استهدفت أصنام العملية السياسية، وجعلت من النظام الحالي أن يحس بأنه فقد حاضنته.

وذكر النزال بأن أعضاء الميثاق يطمحون لسيادة عراقية وفق تعاون دولي، مؤكدا على أن الجهات الموقعة على الميثاق الوطني العراقي تعمل منذ الأيام الأولى لاحتلال العراق عام 2003، على محاولة تغيير مسار النظام الدولي وبجهود متواصلة.

وقدمت اللجنة التنسيقية الشكر للحاضرين من الاعلاميين والناشطين والصحفيين، وإلى الوسائل الإعلامية ومراسلي الوكالات الحاضرين في المؤتمر.

وأعلن نخبة من الوطنيين العراقيين عن توقيعهم على (الميثاق الوطني العراقي)، بتاريخ 3 آذار/ مارس 2019م، وهم: الشيخ الدكتور عبد الملك السعدي، و حركة التيار القومي العربي، و هيئة علماء المسلمين في العراق، و الحزب الشيوعي العراقي – اتحاد الشعب، ومجلس عشائر الثورة العراقية، ومجلس العشائر العربية في جنوب العراق، وهيئة العلاقات الدولية – بريطانيا، ومؤسسات المجتمع المدني، والكفاءات الوطنية، ومستقلون.

‫شاهد أيضًا‬

الكيان الصهيوني يوقف الدراسة في المناطق القريبة من غزة

أوقفت وزارة تربية الكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، الدراسة في جميع المدارس والجامعات بالبل…