‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية متظاهرو ثورة تشرين يتجاهلون تحذيرات القوات الحكومية ويعيدون إغلاق طرق رئيسة في بغداد

متظاهرو ثورة تشرين يتجاهلون تحذيرات القوات الحكومية ويعيدون إغلاق طرق رئيسة في بغداد

واعد|| أقدم المئات من المتظاهرين العراقيين، من ناشطي ومعتصمي ثورة تشرين؛ على إعادة قطع طرق رئيسة وسط العاصمة بغداد، رغم التحذيرات التي أطلقتها قوّات الجيش للمحتجين من مغادرة ساحة التحرير.

ويأتي هذا التحرك من قبل المتظاهرين يوم الأربعاء الثاني عشر من شباط/فبراير 2020 بعد ساعات قليلة من قيام السلطات الحكومية بإزالة الكتل الكونكريتية والحواجز الإسمنتية، وإعادة فتح ساحتيْ (الخلاني) و(الوثبة)، و(شارع الرشيد)، و(جسر السنك)، في قلب بغداد أمام حركة المرور.

واقرت مصادر أمنية بأن المتظاهرين عادوا مجددًا وقطعوا الشوارع المؤدية إلى (جسر السنك)، فضلاً عن شارعي (الرشيد) و(أبو نؤاس)، مبينة أن المحتجين قطعوا هذه الطرق بإطارات السيارات التي أضرموا النيران فيها.

وكانت (قيادة عمليات بغداد) التابعة للجيش قد أصطرت بيانًا زعمت فيه أنها تحذر المتظاهرين، مما أسمته (الاندفاع) والخروج من المنطقة التي تم تحديدها للاحتجاج وهي (ساحة التحرير)، إلا أن المتظاهرين لم يلتزموا بذلك.

وفي محافظة (ذي قار) جنوبي البلاد؛ قالت مصادر في الشرطة  إن المتظاهرين توجهوا نحو مقر قيادة الشرطة في مدينة الناصرية مركز المحافظة للتعبير عن الاحتجاج هناك، مضيفة بأن قوات الأمن الحكومية من الشرطة و(مكافحة الشغب) قطعت الطرق أمامهم، وأطلقت الرصاص الحي لتفريقهم، لافتة إلى أن عمليات كر وفرتواصلت في المدينة بين المتظاهرين وتلك القوات حتى ساعات المساء الأولى، مما تسبب بإصابة العديد من المحتجين الذين جرى نقلهم إلى المشافي القريبة.

أمّا في محافظة (بابل) جنوب بغداد؛ فقد أكّد شهود عيان من المتظاهرين أن العشرات منهم باتوا يحاصرون منزل محافظ بابل بالوكالة (حسن منديل) في مدينة (الحلة) مركز المحافظة؛ للمطالبة بإقالته،  فيما تحاول قوات (مكافحة الشغب) إبعادهم من محيط المنزل.

يشار إلى أن متظاهري ثورة تشرين في العراق يُصرّون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم البلاد منذ احتلاله سنة 2003.

شارك