‫الرئيسية‬ الأخبار قوى وطنية عراقية: السياسات الحكومية الممنهجة في العراق تسعى إلى إهدار حقوق المرأة

قوى وطنية عراقية: السياسات الحكومية الممنهجة في العراق تسعى إلى إهدار حقوق المرأة

واعد|| أكّد الميثاق الوطني العراقي؛ أن المرأة العراقية تعيش حياة مأساوية صعبة؛ بسبب السياسات الحكومية الممنهجة الساعية إلى إهدار حقوقها في ظل النظام المؤسس على المحاصصة الطائفية في العراق.

وأوضح الميثاق في بيان تلقت وكالة أنباء العراق الدولية ـ واعد نسخة منه؛ أن السياسات الحكومة التي صادرت حقوق المرأة؛ تجلت في تشريعات وقوانين وممارسات نالت من كرامة المرأة العراقية وانتهكت حقوقها؛ مما تسبب بمعاناة ملايين النساء العراقيات بصور مختلفة.

وقال الميثاق الذي يتابع أحداث ثورة تشرين في البلاد ويغطي جانبًا من تفاصيلها؛ إن مظاهر تأثر الممارسات الحكومية ضد المرأة تظهر في مشاهد كثيرة، من بينها: هدم الأسرة وارتفاع نسبة الطلاق، وفقدان المعيل من الأب والأخ والزوج والابن وغير ذلك، مما فاقم معاناة المرأة العراقية في عملها، ودراستها، وتأمين مستقبلها، وتربية أطفالها بالصورة الصحيحة وإيمانها بقضيتها تجاه وطنها.

الميثاق الذي يضم عددًا من القوى الوطنية العراقية المناهضة للعملية السياسية؛ قال في متن بيانه: إن السلطة الحاكمة في بغداد لم تكتف بهذا الواقع المؤلم الذي تعيشه المرأة؛ بل عمدت إلى اعتقالات فجة للنساء في العراق بلغت الآلاف أغلبها بجريرة غيرها في انتهاك واضح لحقوقها، وعدم احترام مشاعر وغيرة العراقيين.

وأشاد بيان القوى الوطنية العراقية بالوقفة بالوقفة التاريخية للمرأة العراقية ـ رغم كل المآسي التي تعيشها ـ بمشاركتها الوطنية الفاعلة في ثورة تشرين، وإصرارها على استعادة وطنها من مخالب الغرباء الذين تسلطوا على رقاب الشعب العراقي وإكمال المسيرة رغم استهدافها من القوات الحكومية وميليشياتها بالرصاص الحي وتعرضها لإصابات مباشرة.

وفي الوقت الذي أعربت اللجنة العليا في الميثاق الوطني العراقي عن تضامنها مع مسيرة المرأة التي انطلقت في بغداد يوم الخميس الموافق ( 13شباط/فبراير 2020)؛ أكّدت أن الميثاق الوطني العراقي الذي جعل أحد أهم ثوابته: رعاية المرأة والطفولة؛ يتعهد بالعمل الجاد في رفع كل القوانين التي ظلمت المرأة والطفل في العراق.

شارك