‫الرئيسية‬ الأخبار وفاة (14) شخصًا غرقًا بانقلاب سفينة تقل لاجئين من (الروهينغيا) قبالة سواحل بنغلاديش

وفاة (14) شخصًا غرقًا بانقلاب سفينة تقل لاجئين من (الروهينغيا) قبالة سواحل بنغلاديش

واعد|| توفي (14) شخصًا على الأقل غرقًا، وجرى إنقاذ سبعين آخرين؛ بعد انقلاب سفينة تقل لاجئين من (الروهينغيا) قبالة سواحل بنغلاديش، يوم الثلاثاء الحادي عشر من شباط/فبراير 2020، وفقًا لما صرّحت به السلطات البنغالية.

وقال الناطق باسم خفر السواحل (حميد الإسلام): أن نحو (130) شخصًا كانوا على متن سفينة الصيد التي كانت تحاول عبور خليج البنغال متوجهة إلى ماليزيا قبل أن تغرمرها المياه، مضيفًا بأن سبعين منهم تم إنقاذهم.

ويأتي هذا الحادث في الوقات الذي يحاول العديد من أفراد أقلية (الروهينغيا) المسلمة ـ الذين فر (700) ألف منهم من بورما إلى بنغلادش خوفًا من جرائم الإبادة التي يتعرّضون لها ـ الهرب من مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلاديش بسفن بدائية وغير مأهولة والتوجه بها إلى ماليزيا.

وبحسب (حميد الإسلام) فإن السفينة المنكوبة هي واحدة من اثنتين كانتا تقومان بهذه الرحلة الخطيرة، مبينًا أن فرق الإنقاذ عثرت على واحدة منهما وجميع الذين على متنها من اللاجئين في مخيمات (كوكس بازار)، فيما تم فقدان أثر الأخرى في ظل تواصل علميات البحث.. قبل أن يضيف قائد خفر السواحل البنغالي (نعيم الحق) بالقول: إنه تم انتشال (14) جثة وإنقاذ سبعين شخصًا، بينما تستمر عمليات البحث بالقرب من جزيرة (سان مارتن) في خليج البنغال.

من جهته؛ أكد (فيصل حسين) وهو أحد قادة خفر السواحل أن مهرّبين خدعوا المهاجرين وأوهموهم بمتانة المراكب التي يمكنها أن تقلهم صوب ماليزيا، التي تعد الجهة المفضلة لـ(الروهينغيا) وتقيم فيها جالية كبيرة من هذه الأقلية.

 وفي ظل غياب فرص العمل والتعليم في مخيمات بنغلادش، يحاول آلاف من (الروهينغيا) الانتقال إليها أو إلى دولة أخرى في جنوب شرق آسيا، وقد أوقفت قوات الأمن في بنغلادش العام الماضي أكثر من (500) من (الروهينغيا) في قرى ساحلية وسفن، كما قتل سبعة مهربين على الأقل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في 2019.

وتزداد عمليات التهريب في المدة الممتدة بين تشرين الثاني/نوفمبر وآذار/مارس من كل عام عادة؛ لأن البحر يكون أكثر أمانًا لسفن الصيد الصغيرة المستخدمة في هذه الرحلات الخطيرة.

شارك