‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية حلف شمال الأطلسي يرغب في تمديد (مهمة التدريب) التي ينفذها في العراق استجابة لطلب ترمب

حلف شمال الأطلسي يرغب في تمديد (مهمة التدريب) التي ينفذها في العراق استجابة لطلب ترمب

واعد|| قال مسؤولون كبار ودبلوماسيون في حلف شمال الأطلسي: إن (الناتو) يبحث زيادة (مهمة التدريب) التي ينفذها في العراق؛ بدعوى ما أسموه (تخفيف العبء) عن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب ما جاء في تصريحات المسؤولين الذين أدلوا بها يوم الثلاثاء 11 شباط/فبراير 2020؛  فإن الحلف والتحالف يؤديان (مهمتين غير قتاليتين) توصف بأنها (تدريب وتقديم استشارات) بهدف تطوير قوات الأمن الحكومية في العراق، لكن المهمتين علقتا بسبب مخاوف تتعلق بالاستقرار الإقليمي بعد أن قتلت ضربة أمريكية بطائرة مُسيرة (قاسم سلميماني) القيادي في  الحرس الثوري الإيراني في بغداد يوم الثالث من كانون الثاني/يناير المنصرم.

وطالب الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) ـ بعد تلك الضربة الجوية ـ حلف الأطلسي ببذل مزيد من الجهد في (الشرق الأوسط)، دون أن يحدد بشكل علني ما يعنيه بذلك، بينما قال الأمين العام للحلف (ينس ستولتنبرج) إن وزراء دفاع دول الحلف ومعهم وزير الخارجية الأمريكي (مارك إسبر)، سيبحثون خيارات لعمليات (غير قتالية) في المنطقة أثناء اجتماع يبدأ غدًا الأربعاء في بروكسل ويستمر يومين.

وأوضح (ستولتنبرج) في حديثه للصحفيين أن الاجتماع سيناقش ما يمكن أن يفعله حلف شمال الأطلسي، مضيفًا أن الحلف سيسعى أولا ًلاستئناف التدريب بـ(مباركة) من الحكومة في بغداد،وذلك بالتزامن مع تصريحات للسفيرة الأمريكية لدى الحلف (كاي بيلي هتشيسون) التي ذكرت فيها أن التحالف يسعى كذلك للحصول على مشورة عسكرية من حلف الأطلسي والعراق بخصوص كيفية تعزيز المهمة، لكنها لم تذكر تفاصيل.

 ويبلغ عدد أفراد البعثة التدريبية لحلف شمال الأطلسي في العراق ـ والتي بدأت أعمالها في بغداد في تشرين الثاني/أكتوبر 2018ـ نحو (500) فرد؛ لكن دبلوماسيان تحدّثا لوكالات أخبار عالمية قائلين: إن عدد مدربي الحلف في العراق قد يرتفع إلى ألفين، لكن ذلك لن يمثل زيادة من القوات الغربية في العراق بشكل خالص لأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيعيد تعيين مدربين.

يشار إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) تأسس عام (1949) بهدف احتواء التهديد العسكري للاتحاد السوفيتي آنذاك، فيما ينتظم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية خارج هياكل حلف الأطلسي.

وكانت فرنسا وألمانيا قد عارضتنا زيادة دور الحلف الأطلسي في منطقة (الشرق الأوسط) عندما طرح ترامب ذلك للمرة الأولى عام (2017) وذلك لقلقهما من وقوع الحلف في عملية نشر مكلفة أخرى على غرار الانتشار في أفغانستان أو إغضاب الدول العربية أو المجازفة بمواجهة روسيا في سورية.

شارك