‫الرئيسية‬ الأخبار استمرار قصف نظام بشار الأسد وحلفائه يُجبر (36) ألف مدني على النزوح شمالي سورية

استمرار قصف نظام بشار الأسد وحلفائه يُجبر (36) ألف مدني على النزوح شمالي سورية

واعد|| اضطر ما يقرب من ستة وثلاثين ألف مدني سوري إلى النزوح في اليومين الماضين من مناطق ريف حلب الغربي وريفها الجنوبي؛ الواقعة ضمن ما تُعرف بـ(منطقة خفض التصعيد) شمالي سورية؛ جرّاء هجمات النظام السوري وروسيا ومجموعات موالية لإيران على المنطقة.

وأكّدت منظمة ( منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري) التي تُعنى بجمع البيانات عن النازحين؛ أن إحدى عشرة ألف عائلة و(691) تشكل بمجموعها (36) ألف مدني؛ اضطرت للنزوح  من المنطقة ليمسي مجموع النازحين من هناك على مدى شهرين ونصف (450) ألف مدني؛ في وقت تتواصل حركة النزوح مع استمرار قصف نظام بشار الأسد وحلفائه.

يشار إلى أن النازحين الفارين من قصف النظام وحلفائه، يلجأون إلى المخيمات الواقعة في القرى والبلدات القريبة من الحدود مع التركية، إضافة إلى منطقتي (درع الفرات)، و(غصن الزيتون) اللتين يسيطر عليهما الجيشان التركي والوطني السوري، فيما يضطر قسم آخر من النازحين إلى اللجوء إلى حقول الزيتون، وسط ظروف جوية قاسية.

واستشهد أكثر من (1500) مدني جراء هجمات نظام بشار الأسد وروسيا على مناطق (خفض التصعيد)، منذ السابع عشر من أيلول/سبتمبر 2018، وقد أسفرت تلك الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق توصف بأنها هادئة نسبيًا أو قريبة من الحدود التركية.

وتواصل قوات النظام وداعميه شنّ الهجمات على تلك المناطق على الرغم من الاتفاق المسبق الذي تبنته تركيا وروسيا في إطار اجتماعات (أستانة) المتعلقة بالشأن السوري، والتي نتج عنها التأكيد على مناطق (خفض التصعيد) في إدلب وما حولها.

 

ـ الأناضول

 

 

شارك