‫الرئيسية‬ الأخبار اقتصاد المحتجون العراقيون يصرون على مقاطعة البضائع الايرانية

المحتجون العراقيون يصرون على مقاطعة البضائع الايرانية

يسعى المتظاهرون الى تحقيق مقاطعة تامة للبضائع الايرانية في العراق من خلال رفع شعارات تحث على المساهمة في حملات المقاطعة .

وقال عضو غرفة تجارة كربلاء رضا طالب، في حديث صحفي، إن حملات المقاطعة للبضائع الإيرانية تلقى تجاوبا وتفاعلا من قبل السكان خاصة فيما يتعلق بالبضائع التي توجد لها بدائل.

وأضاف: إذا وجد جهاز كهربائي أو فاكهة إيرانية وهناك مثيل لها من دول أخرى فإن الناس يتوجهون لغيرها، مبينا أن الأسعار ما زالت مستقرة لكن قد تكون هناك تأثيرات سلبية على الأسواق إذا اتسعت المقاطعة.

وقال موظفون في الجمارك العراقية في منفذ الشيب الحدودي مع إيران، إن هناك تخوفا من كبار التجار في الاستيراد حاليا ليس من ناحية المقاطعة فقط بل بسبب الأوضاع المرتبكة ومخاوف حظر التجوال في الجنوب كما حدث بين الثالث والثامن من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي تسببت بخسائر كبيرة للتجار.

وأكد أحد التجار العراقيين، أن المقاطعة قد تنجح لو كان هناك بديل عن كل البضائع، فالإيرانيون يسيطرون على قطاعات مهمة ولا بديل عنها، منها الخضار والمواد الاستهلاكية اليومية، أما المواد الإنشائية والكهربائية فهناك بديل لها.

وأوضح أن الأسعار بشكل عام مستقرة لكن هناك خوفا من السكان بتغيير الأوضاع وارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، وقال إن هناك تجارا صاروا يبحثون عن بدائل استيرادية للسلع الإيرانية.

وفي المقابل، يرى تجار آخرون أن هذه المقاطعة عابرة ولا داعي للبحث عن بدائل استيرادية، موضحين أن دعوات المقاطعة ليست للمرة الأولى، فقد كانت هناك حملات سابقة ضد البضائع الإيرانية والسعودية والتركية.

ويرى مراقبون أن مقاطعة البضائع الإيرانية حتى لو رفعت الأسعار في البداية، ستساهم في إنعاش المنتجات العراقية المتوقفة بسبب ضغوط طهران، كمنتجات الألبان وقطاع زراعة الفواكه والخضروات