‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية محللون: المؤسسات والمنظمات الدولية تلتزم الصمت تجاه قتل المتظاهرين
أمنية - سياسية - الأخبار - مميز - 8 نوفمبر، 2019

محللون: المؤسسات والمنظمات الدولية تلتزم الصمت تجاه قتل المتظاهرين

لا تتوقف أهداف أكبر مظاهرات تشهدها العراق منذ الغزو الأمريكي عام ٢٠٠٣ عند إسقاط الحكومة الحالية، بل يرفع عدد من المتظاهرين شعارات أكبر، من أبرزها إنهاء النفوذ الإيراني في البلاد، في وقت تدافع طهران عن نفسها بإلقاء الكرة في ملعب الغرب، إذ صرّح المرشد الأعلى علي خامنئي أن “أجهزة المخابرات الأمريكية والغربية تثير الاضطرابات بدعم مالي من دول رجعية في المنطقة”.

ورغم الدور الذي تكون قوى غربية قد لعبته في تأزم أوضاع العراق، ومن ذلك الغزو الأمريكي الذي لم يحقق ما رفعه من شعارات بالحياة الكريمة للعراقيين، فضلاً عن تدخل قوى إقليمية أخرى في معركتها مع إيران لكسب النفوذ، إلّا أن هذه الأخيرة استنجدت بأسلحة متعددة حتى تجعل من العراق حديقة خلفية لها.

من جهته قال المحلل والكاتب السياسي “شاهو قرة داغي” في حديثه لوكالة إعلام العراق الدولية ”واعد“، أن بعض المؤسسات والمنظمات الدولية متورطة في الفساد وتربح من خلال بقاء الفاسدين في هرم السلطة بالعراق“، موضحا أنها ”  العشرات او تحاول تبرير للحكومة اجراءاتها القمعية بحجج واهية”.

وتعقيباً على قول المرجعية في خطبتها اليوم الجمعة أنه أمام القوى السياسية الممسكة بزمام السلطة فرصة فريدة للاستجابة لمطالب المواطنين، أضاف قرة داغي، أن ”رجال دين ومليشيات ثارت وهاجمت البحرين وأحدثت ضجة ونظمت مسيرات بحجة الدفاع عن حقوق الانسان، بينما اليوم هذه الميليشيات ترتكب الجرائم بحق المواطنين ورجال الدين صامتون لان مواقفهم تجاه البحرين وغيرها من الدول كانت بتوجيهات طهران والان ظهرت حقيقتهم.

وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 280 شخصاً، بحسب إحصاء لفرانس برس، في وقت تمتنع السلطات منذ نحو أسبوع عن نشر حصيلة رسمية.

واتسمت الموجة الأولى من الاحتجاجات بين الأول والسادس من أكتوبر بتواجد قناصة على أسطح مبان استهدفوا المتظاهرين، لكن هويتهم لا تزال مجهولة بالنسبة إلى السلطة.

‫شاهد أيضًا‬

جرحى في تجدد القصف الصهيوني على قطاع غزة

أصيب فلسطينيان من جراء القصف الصهيوني الذي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة اليوم الجمعة، …