يشكل طلب الفيفا نقل المباراتين، خيبة أمل للجانب العراقي الذي خاض مفاوضات رسمية تخللتها عملية مد وجزر مع الاتحاد الدولي، قبل السماح له في نهاية المطاف باستضافة مبارياته على أرضه بعد قرار رفع الحظر الذي فرض لأعوام طويلة على خلفية الأوضاع الأمنية في البلاد منذ العام 2003.

من جهته قال الناطق الرسمي لوزارة الشباب والرياضة “موفق عبد الوهاب” في حديثه لوكالة إعلام العراق الدولية “واعد”، أنه “من حق العراق أن يستضيف المباراة في 3 محافظات بصرة وكربلاء واربيل”، مبيناً أن المجتمع الدولي مطلع بشكل مباشر على الأوضاع في العراق الذي يمر بتظاهرات وهذا حق مشروع بكل الدول”.

وأضاف عبد الوهاب، أن “العراق مسموح باستضافة تصفيات العالم على أرضه بثلاثة محافظات لكن تلقى اتصال من الاتحاد الآسيوي بنقل المباراة يوم غدًا في الأردن الشقيق”.

وأوضح أن “اتحاد الكرة والوزارة اخبرنا الاتحاد بنقل المباراة في ملعب أربيل لان الملعب مسموح به وهو ارض عراقية بعدها لم نتلقى جواب”.

أما بنسبة لتأثير التظاهرات بين عبد الوهاب، أنه “لا نقول لم تتأثر لكن التظاهرات موجودة في أماكن معينة بعيدة عن الملاعب وأكثر شي تأثرت على الدوري العراقي”.

وطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم من الاتحاد العراقي في وقت سابق، اختيار أرض محايدة بدلا من البصرة، لمباراتي منتخب بلاده هذا الشهر ضمن تصفيات مونديال قطر وكأس آسيا 2023، بسبب الاحتجاجات في البلاد.

ومنح الفيفا العراق في أغسطس الماضي، الضوء الأخضر لخوض مباريات منتخب أسود الرافدين في التصفيات المزدوجة في مدينة البصرة بجنوب العراق.

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي احتجاجات واسعة لاسيما في بغداد والمناطق الجنوبية، تخللتها أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 270 شخصا.

ويواصل متظاهرون منذ أيام عدة في محافظة البصرة الغنية بالنفط، غلق الطريق المؤدي إلى ميناء أم قصر، أحد المنافذ الحيوية لاستيراد المواد الغذائية والأدوية للبلاد.

‫شاهد أيضًا‬

جرحى في تجدد القصف الصهيوني على قطاع غزة

أصيب فلسطينيان من جراء القصف الصهيوني الذي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة اليوم الجمعة، …