‫الرئيسية‬ الأخبار حقوقيون:  تصاعد القلق بشأن صحفين ونشطاء محتجزين لدى سلطات “كردستان العراق” ما زالوا مجهولي المصير

حقوقيون:  تصاعد القلق بشأن صحفين ونشطاء محتجزين لدى سلطات “كردستان العراق” ما زالوا مجهولي المصير

واعد|| أعرب مدافعون عن حقوق الإنسان عن قلقهم على مصير صحفيين محتجزين لدى السلطات الحكومية في “كردستان العراق” بعضهم ما يزال مجهول المصير أسوة بعشرات النشطاء المعتقلين منذ نحو شهرين بسبب مشاركتهم في تظاهرات.

وصدر مؤخرًا بيان عن نشطاء أكراد استنكروا اعتقال رئيس تحرير صحيفة “باشور” المعروفة بتحقيقات تتعلق بجرائم الفساد؛ بطريقة غير مشروعة ولاقانونية … ودون أمر قضائي، مؤكدين أن عشرة من عناصر الشرطة اعتقلوا الصحفي بعد مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020م؛ وصادروا منه جهازي حاسوب محمول ودفترًا وأقراصًا مدمجة قبل أن يوجهوا المسدس إلى رأسه ويقيدوه.

و يشعر نشطاء حقوق الإنسان بقلق على مصير ناشطين ومتظاهرين شاركوا قبل نحو شهرين في احتجاجات بمحافظة دهوك  أقصى شمال العراق، للمطالبة بصرف رواتب موظفي الدوائر المدنية.

ولم تدفع حكومة أربيل منذ كانون الثاني/يناير الماضي غير ستة رواتب لموظفي الدوائر المدنية الذين يصل عددهم الى 1,2 مليون شخص، وقررت في حزيران/يونيو، أن تخفض بنسبة تصل إلى 21% من الرواتب في المحافظات الثلاث ـ أربيل، والسليمانية ودهوك ـ التي ويبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة ملايين نسمة.

وفيما تخرج تظاهرات متكررة في محافظة السليمانية التي تخضع لسيطرة حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني”؛ تمنع السلطات المسيرات الاحتجاجية التي خرجت في مدن محافظتي دهوك وأربيل الخاضعتين لسيطرة “الحزب الديموقراطي الكردستاني” الذي يقوده “مسعود بارزاني”.

من جهته؛ قال “ضياء بطرس” رئيس هيئة حقوق الإنسان في “كردستان”  لوسائل الإعلام: إنه منذ نهاية آب/أغسطس “اعتلقت السلطات 305 أشخاص بتهمة تنظيم التظاهرات وأفرجت بعد أيام عن كثيرين منهم، ومازال 19 رهن الاعتقال.

وسجّل مركز “مترو للدفاع عن حقوق الصحفيين في كردستان”، 88 انتهاكًا بحص 62 صحفيًا وإعلاميًا في غضون الأشهر الستة الأولى من العام الحالي 2020م.

ـ الفرنسية

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *