‫الرئيسية‬ الأخبار فيروس كورونا: آلاف العلماء ينضمون لحركة عالمية تعارض سياسة الإغلاق

فيروس كورونا: آلاف العلماء ينضمون لحركة عالمية تعارض سياسة الإغلاق

إعلان بارينغتون العظيم يحذر من مخاطر طويل الأمد

واعد|| انضم آلاف العلماء وخبراء الصحة إلى حركة عالمية تحذر من أضرار جسيمة تنتج عن تطبيق سياسات الإغلاق بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأفادت تقارير صحفية نشرت أواخر الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر 2020؛ بأن أكثر من ستة آلاف خبير ـ من بينهم عشرات الخبراء من بريطانيا ـ قالوا: بأن هذه السياسات تنطوي على تأثير ضار على الصحة البدنية والعقلية والمجتمع أيضًا.

وأشار المعارضون لسياسة الغلق إلى أن اتباع سياسات أكثر استهدافًا قد يفضي إلى صعوبة حماية الفئات الضعيفة بالكامل، كما إن خطر حدوث مضاعفات طويلة الأجل بسبب فيروس كورونا يعني أن كثيرين آخرين يواجهون خطرًا.

وتم تسليط الضوء على تحذيرات أوردها خطاب وقع عليه مجموعة من الأطباء الممارسين للمهنة في بريطانيا؛ إذ كتب 66 طبيبًا ممارسًا للمهنة إلى وزير الصحة البريطاني خطابًا جاء فيه: “إن عملية صنع القرار لا تتضمن تركيزًا كافيًا على الأضرار غير المتعلقة لكوفيد-19″، ومن بين أولئك الموقعين أطباء يقدمون برامج تلفزيونية مثل الطبيب “فيل هاموند” والطبيبة “روزماري ليونارد”، وأطباء شغلوا مناصب بارزة في الجمعية الطبية البريطانية.

وأُطلق على العريضة اسم “إعلان بارينغتون العظيم”، حيث كُتبت من قبل ما يقارب 54،000 من المواطنين، فضلاً عن أكثر من 2600 من علماء الطب والصحة العامة وحوالي 3500  ممن يمارسون  مهنة الطب.

وأكدت العريضة على ضرورة توفير حماية للفئات الضعيفة، واستئناف الأصحاء بممارسة حياتهم كالمعتاد، منوهة إلى أن “الإبقاء على إجراءات الحظر وإغلاق مختلف المنشآت والمؤسسات داخل الدول إلى حين توافر اللقاح، ستؤدي إلى آثار سلبية  على الصحة العامة سواء في المدى القريب والبعيد”.

وورد في العريضة أن النتائج السلبية الناتجة عن الحظر المطبق في مختلف دول العالم، ستقلل معدلات التطعيم الخاصة  بمرحلة الطفولة، إضافة إلى تفاقم  أمراض القلب والأوعية الدموية، وتقليل فحوصات السرطان، وتدهور الصحة العقلية والذي يؤدي إلى زيادة الوفيات  في السنوات القادمة، مع معاناة الطبقة العاملة والشباب الذين يتحملون العبء الأكبر نتيجة هذه الإجراءات”.

ويطالب الإعلان بضرورة عودة الحياة الطبيعية، مطالبة بنفس الوقت الحكومات والدول  إلى  فتح المطاعم والشركات المختلفة، وعودة الحياة الى طبيعتها  و استئناف الفنون والموسيقى والرياضة والأنشطة الثقافية الأخرى.

وفي السياق نفسه؛ بيّنت دراسة نُشرت في مجلة “لانسيت” أن التباعد الجسدي، وإغلاق المدارس، والقيود التجارية، وعمليات الإغلاق في البلدان تزيد من سوء التغذية لدى الأطفال في العالم.

وفي هذا الصدد، حذر وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني “جيرد مولر” في تصريحات أدلى بها  لصحيفة “Handelsblatt” الألمانية من أن إجراءات الحظر في جميع أنحاء العالم ستؤدي إلى قتل عدد أكبر من الأشخاص الذين يقضون من فيروس كورونا نفسه، بسبب عدم تلقي الاخرين العلاج للأمراض المزمنة  والخطيرة الأخرى بسبب تكثيف الجهود الطبية نحو مرضى كورونا فقط.

وأضاف “مولر” بأن الاستجابة الدولية والاستنفار العالمي تجاه هذا الفيروس والمخاوف من انتشاره ستؤدي الى  واحدة من أكبر أزمات الجوع والفقر في التاريخ.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *