‫الرئيسية‬ الأخبار السلطات الحكومية تعتزم تجريف أقدم مقبرة إسلامية في البصرة.. وموجة غضب شعبي تتصدى لها

السلطات الحكومية تعتزم تجريف أقدم مقبرة إسلامية في البصرة.. وموجة غضب شعبي تتصدى لها

المقبرة تضم رفات كثير من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية البارزة

واعد|| شهد قضاء “الزبير” في محافظة البصرة جنوبي العراق؛ موجة غضب شعبي؛ بعد سعي السلطات الحكومية تجريف أقدم مقبرة إسلامية تضم قبر الإمام “الحسن البصري”، والعديد من الشخصيات التأريخية؛ بهدف استغلال الأرض في مشاريع تجارية واستثمارية.

وتواترت أنباء بوجود مخطط لتحويل المقبرة الشهيرة إلى مجمع تجاري؛ كونها تقع  في القضاء الذي يعد مركزًا اقتصاديًا قرب ميناء الزبير وحقول النفط الضخمة جنوبي العراق، وهو أمر يفتح شهية المستثمرين لاستغلالها، مما حرّك أطماع الأحزاب الطائفية النافذة في المحافظة  لإثارة موضوع استثمار أرض المقبرة  اقتصاديًا دون مراعاة لحرمتها، أو للطبيعة السكّانية في المدينة.

وأججت تلك  المساعي تحركات جماهيرية وعشائرية في مدينة البصرة، للحيلولة دون تجريف المرقد الإسلامي الأثري، ولحماية التراث والموروث الثقافي العراقي، وتقدير حرمة الموتى؛ وفقًا لتقارير محليّة أكّدت أن الجهات التي تقف وراء فكرة التجريف تسعى إلى إزالة تاريخ وإرث “أهل السنة” في البصرة، الذي يعود إلى العصور الأولى للإسلام.

وتضم المقبرة الأثرية رفات الإمام “الحسن البصري” أحد كبار علماء التابعين (21 ـ 110هـ)، بجانب كثير من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية البارزة، من بينهم: “رابعة العدوية”، والشاعران الأموي “الفرزدق”، والعباسي” خالد بن صفوان”، وكبار علماء النحو والصرف والمعتزلة، علاوة على رفات وزيرين في أول حكومة انتقالية في العراق، هما: “عبد اللطيف باشا المنديل” أول وزير تجارة، و”طالب النقيب” أول وزير داخلية في تاريخ العراق الحديث.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *