‫الرئيسية‬ الأخبار بهدف التغيير الديموغرافي.. ممارسات حكومية  في العراق تحاكي الجرائم العنصرية للكيان الصهيوني

بهدف التغيير الديموغرافي.. ممارسات حكومية  في العراق تحاكي الجرائم العنصرية للكيان الصهيوني

الميثاق الوطني العراقي: الحكومة تستخدم طرقًا مختلفة في إذلال الناس بممارساتها الطائفية المقيتة

واعد|| كشفت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي عن نمط جديد من الإجراءات الحكومية التعسفية بحق السكّان المحليين في قضاء “الكرمة” بمحافظة الأنبار، عن طريق التضييق الأمني والعسكري القائم على الطائفية والعنصرية.

وقال الميثاق في بيان أصدره الاثنين 21 أيلول/سبتمبر 2020؛ إن السلطات الحكومية في العراق أقدمت على وضع منطقة “القناطر” في قضاء “الكرمة” داخل جدار كونكريتي، وعزلها عن بقية مناطق محافظة الأنبار بما يسمى “السور الأمني”، الذي أصبح نسخة من جدار العزل العنصري الذي يستخدمه الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة.

وأوضحت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي أن القوات الحكومية اتخذت منفذًا واحدًا فقط من جهة قضاء “الكرمة” للدخول والخروج من وإلى منطقة “القناطر” المحاصرة، إذ يشرف على هذا المنفذ شخصان ينتسبان إلى الجيش الحكومي وهما كل من المدعو “محمد الكناني” التابع لاستخبارات الفرقة السادسة، والمدعو “قصي” أحد أفراد استخبارات الفرقة العاشرة.

ووثق بيان الميثاق جانبًا من الممارسات الظالمة التي يمارسانها بحق السكّان المحليين، ومنها استخدام طرق مختلفة من إذلال الناس داخل السيطرة والمنفذ، بتجاوزهما الفج وممارساتهما الطائفية المقيتة، واتهام من يطالب بحقه بـ”الإرهاب”، فضلًا عن التضييق على المزارعين وأصحاب المحلات التجارية من خلال المنفذ لدفع الأتاوات المالية لهما بشكل إجباري.

وخلصت اللجنة العليا إلى القول: “إن هذه الإجراءات التعسفية والانتهاكات الصارخة والإيغال في الظلم من أصحاب النفوس المريضة، ما كانت تحدث لولا تواطؤ مسؤولي محافظة الأنبار ضد أبناء المحافظة، وتفضيلهم المصالح الشخصية الخاصة على حقوق وكرامة المواطنين”.

وختم البيان بالقول: إنه على الرغم من كل هذه الانتهاكات بحق أهل “القناطر”، وما يتعرض له السكّان المحليون في هذا الشأن؛ فقد قوبلت شكاواهم بالصد عنها، فضلاً عن تكريم المسؤولين عن هذه الانتهاكات بمكافأت وكتب شكر؛ من قبل قائد قيادة عمليات الأنبار “ناصر الغنام”؛ الأمر الذي يؤكد أنها جريمة منظمة تمارس ضد الأهالي بدوافع معلومة الأهداف.

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *