‫الرئيسية‬ الأخبار بالتزامن مع استقالة 4 وزراء.. مصدر رسمي يؤكد أن الحكومة اللبنانية تعتزم الاستقالة الجماعية

بالتزامن مع استقالة 4 وزراء.. مصدر رسمي يؤكد أن الحكومة اللبنانية تعتزم الاستقالة الجماعية

واعد|| أكّد وزيرا الاتصالات والمهجّرين في لبنان أن استقالة حكومة “حسان دياب” باتت مؤكدة، على وقع أزمة انفجار مرفأ العاصمة بيروت الأسبوع الماضي.

وفي الوقت الذي ذكرت مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء اللبناني يعتزم تقديم استقالة الحكومة جمعاء؛ قال الوزيران في تصريحات للصحفيين إن الاستقالة مؤكدة، وذلك قبيل التحاقهما في اجتماع وزاري ينعقد اليوم الاثنين 10 آب/أغسطس 2020 في السراي الحكومي ببيروت، للتشاور حول خيار الاستقالة الجماعية للحكومة.

وقال وزير الاتصالات “طلال حوط”: “إذا لم تستقل الحكومة مجتمعة فاستقالتي أكيدة”، فيما أعلنت وزيرة المهجرين “غادة شريم” تأييدها مقترح تقديم الحكومة للاستقالة الجماعية، قائلة: “أمارس منذ صباح اليوم ضغوطًا للوصول لهذا القرار.. وإذا لم يحدث سأتقدم باستقالتي”.

 وفي وقت سابق اليوم، قدّمت وزيرة العدل “ماري كلود نجم” استقالتها، لتكون الرابعة التي تتخلى عن حقيبتها الوزارية بعد وزيرة الإعلام “منال عبد الصمد”، ووزير البيئة والتنمية الإدارية “دميانوس قطار”، ووزير المالية “غازي وزني”.

وتزامنت استقالات نيابية مع نظيرتها الحكومية، إذ قدم سبعة نواب استقالاتهم، أحدثهم عضو كتلة اللقاء الديمقراطي “هنري حلو”، على خلفية الانفجار، فيما ألمحت صحف لبنانية بارزة، عن مؤشرات انهيار مرتقب للحكومة اللبنانية برئاسة “حسان دياب”، وتقديم استقالتها بحد أقصى الخميس المقبل.

 وفي الرابع من آب/أغسطس الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلف 158 قتيلاً وأكثر من 6 آلاف جريح، ومئات المفقودين، بحسب تقديرات رسمية غير نهائية.

ووفق تحقيقات أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنًا من مادة “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيًا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *