‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية متظاهر عراقي يوثق لحظة استشهاده بنفسه.. وارتفاع حصيلة ضحايا القمع الحكومي للمعتصمين في ساحة التحرير

متظاهر عراقي يوثق لحظة استشهاده بنفسه.. وارتفاع حصيلة ضحايا القمع الحكومي للمعتصمين في ساحة التحرير

واعد|| أفادت مصادر طبية وصحفية عراقية بوفاة اثنين من المتظاهرين صباح الاثنين 27 تموز/يوليو 2020؛ متأثرين بجروحهما التي أصيبا بها في وقت متأخر من الليلة الماضية التي شهدت مواجهات مع قوات ” مكافحة الشغب” الحكومية، في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

 وتعد هذه المواجهات الدامية في ساحة التحرير هي الأولى منذ استلام حكومة “مصطفى الكاظمي” مقاليد السلطة في شهر أيار/مايو الماضي، إذ هاجمت القوّات الحكومية الساحة التي توصف بأنها مركز فعاليات ثورة تشرين العراقية التي انطلقت مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019؛ وأطلقت الرصاص وقانبل الغاز باتجاه المعتصمين، في تصعيد غير مسبوق منذ بضعة أشهر.

وارتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة، بعدما قتل متظاهر عراقي واحد على الأقل الليلة الماضية حينما أطلقت القوات الحكومية الرصاص الحي على المتظاهرين لتفريقهم.. وقد أصيب العشرات منهم إثر إطلاق النار والضرب بالهراوات على يد قوات “مكافحة الشغب” التي  أحرقت خيم الاعتصام.

ووثق أحد ناشطي الاعتصامات لحظة مقتله حينما كان يصوّر بهاتفه المحمول أحداث ليلة الاثنين في ساحة التحرير، إذ استخدمت قوات الأمن العنف لإنهاء الاحتجاج مما أدى إلى إصابة “أبو أحمد التميمي”، بطلق ناري في رأسه، وتوفي لاحقًا في مستشفى الجملة العصبية.

ويشهد العراق في محافظات الوسط والجنوب منه مع العاصمة بغداد تظاهرات واحتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي، وزادت حدتها مؤخرًا إثر تردي الخدمات وانقطاع التيار الكهربائي تزامنا مع موجة الحر الشديد التي تضرب البلاد.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *