واعد|| يُعَد جامع قرطبة الكبير أحد أهمّ المعالم الإسلامية في إسبانيا، المتبقية منذ الحكم الأموي للأندلس، وكبعض الجوامع الأخرى في مدن إسبانية عديدة تحول منذ سنوات إلى كاتدرائية كاثوليكية واستُخدم لأغراض عديدة تخالف ما بُني من أجله.

وإلى جانب جامع قرطبة الكبير، تحول مسجد آخر داخل قصر الحمراء إلى كنيسة بدخول المنطقة تحت سيطرة المسيحيين، ويقتصر فتحه اليوم على أداء الطقوس والعبادات الكاثوليكية.

يضاف إلى ذلك مسجد المرابطين، أحد أقدم مساجد غرناطة، إذ أُنشئت مكانه كنيسة سان خوسيه عند انهيار قسم كبير منه، وحُوّلت مئذنة المسجد إلى برج جرس الكنيسة.

ويكشف الوضع الذي آلت إليه هذه الجوامع عن ازدواجية المعايير لدى أصحاب الآراء المعارضة لقرار القضاء التركي في 12 يوليو/تموز الجاري، إعادة مبنى آيا صوفيا مسجداً، وإلغاء قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، الذي حُوّل على أثره آيا_صوفيا في مدينة اسطنبول من مسجد إلى متحف.

المصدر:الأناضول

  • شارك

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *