‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية قوات أميركية تنفذ تمرينًا بالذخيرة وسط بغداد

قوات أميركية تنفذ تمرينًا بالذخيرة وسط بغداد

واعد|| قال مسؤولون في حكومة بغداد إن أصوات الانفجارات وإطلاق النار الذي سمع وسط بغداد، في وقت سابق من يوم السبت 4 تموز/يوليو 2020؛ ناجم عن عملية تدريب بالذخيرة الحية نفذتها القوة الأميركية الخاصة المكلفة بحماية سفارة واشنطن الواقعة ضمن “المنطقة الخضراء”، لمحاكاة سيناريوهات تعرض السفارة للهجوم وطرق التعامل معها.

 وقال ضابط في وزارة دفاع حكومة بغداد  متحدثًا لصحيفة “العربي الجديد”: إن عددًا  من المقذوفات التي استخدمت في التمرين سقطت خارج “المنطقة الخضراء”، وسمعت أصوات انفجارات تسببت بحالة هلع بين المواطنين، لكنه أكد في الوقت ذاته أنّ التدريبات تمت بالتنسيق مع الجهات العراقية بشكل رسمي، وبموافقة مسبقة من قبل الحكومة بإجرائها.

وبحسب الضابط؛ فإن التمرين تم على شكل محاكاة لهجمات تستهدف السفارة، لافتًا إلى أنه “تمرين اعتيادي ولا يعني أنّ هناك ارتفاعًا لمستوى التهديد الأمني في العاصمة أو على المنطقة الخضراء”.

ويخشى الجانب الأميركي، تنفيذ هجمات جديدة من قبل المليشيات المرتبطة بإيران، على سفارة واشنطن ومقارها في بغداد، خاصة بعدما أقدمت السلطات الحكومية على اعتقال عناصر من ميليشيا “كتائب حزب الله” الأسبوع الماضي فائت، بتهمة استهداف المقار الأميركية، وقد تم إطلاق سراح 13 منهم والإبقاء على أحدهم قيد التحقيق.

 وكانت الولايات المتحدة قد نشرت، قبل عدة شهور، منظومة “باتريوت” في عدة مواقع لها بالعراق لصد هجمات صاروخية متكررة تستهدف جنودها ودبلوماسييها من قبل فصائل موالية لإيران، والتي تصاعدت وتيرتها منذ مطلع العام الجاري، بعد مصرع قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب قائد “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد.

 

ـ المصدر: العربي الجديد

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *