‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية في تغييرات “أمنية” بنظام المحاصصة.. الإطاحة برئيس “الحشد الشعبي” من الجهاز الأمني في العراق

في تغييرات “أمنية” بنظام المحاصصة.. الإطاحة برئيس “الحشد الشعبي” من الجهاز الأمني في العراق

واعد|| أجرى رئيس حكومة بغداد مجددًا سلسلة من التغييرات في الجهاز الأمني لحكومته؛ بتعيينه وزير الداخلية السابق “قاسم الأعرجي” الذي ينتمي لمنظمة “بدر” إحدى التشكيلات الحزبية الموالية لإيران؛ مستشارًا لجهاز الأمن الوطني خلفًا لـ “فالح الفياض” الذي يشغل منذ سنة 2014 منصب رئيس “الحشد الشعبي”.

وتم تعيين قائد عمليات “جهاز مكافحة الإرهاب” الفريق “عبد الغني الأسدي” رئيسًا للجهاز الذي كان يشغله الفياض أيضًا، في أحدث موجة من التغييرات في المناصب الأمنية الحكومية العديدة التي أجراها “الكاظمي” منذ توليه منصبه في 7 مايو/أيار الماضي.

وتقول حكومة بغداد: إن “مستشارية الأمن الوطني” ترتبط مباشرة بالقائد العام للقوات المسلحة، وتتولى مهمة تقديم الاستشارات الأمنية والعسكرية، في حين أن “جهاز الأمن الوطني” مؤسسة مستقلة عن وزارتي الدفاع والداخلية وتتولى العمل إلى جانب قوات وزارة الداخلية لضبط الأمن الداخلي.

وتأتي هذه التغييرات بعدما كان “الكاظمي” قد أعاد في وقت سابق الفريق الركن “عبد الوهاب الساعدي” إلى دائرة “مكافحة الإرهاب” وعينه رئيسًا للجهاز بعد ترقيته، بعد أن نُقل بأمر من رئيس الحكومة السابق “عادل عبد المهدي” إلى الإدارة، في خطوة تعني تجميده.

محاصصة طائفية

وفي وقت سابق عيّن “الكاظمي” شخصيتين عسكريتين لإدارة وزارتي الداخلية والدفاع، وهما: “عثمان الغانمي” و”جمعة عناد”، وكلف اللواء الركن “قاسم محمد المحمدي” بمنصب قائد القوات البرية، وسبقه بتعيين العميد “يحيى رسول” متحدثًا رسميًا باسم القائد العام للقوات المسلحة.

“أسامة النجيفي” زعيم الجبهة الوطنية للإنقاذ والتنمية

التغييرات في المناصب الأمنية لم تخرج عن إطار المحاصصة الطائفية التي تقوم عليها العملية السياسية، وفي هذا الصدد أقرّت “الجبهة الوطنية للإنقاذ والتنمية” التي يتزعمها “أسامة النجيفي” بأن هذه الإجراءات تمت بعيدًا عن “التوازن الوطني” داعية إلى “إشراك الجبهة” في صنع القرار وإدارة المؤسسات الحساسة، لكن حكومة بغداد لم تعلق على ذلك.

 

صراع على الحدود

وفي سياق آخر؛ قالت مصادر أمنية ومحلية: إن قوة مسلحة من عناصر ميليشيا “حزب الله العراقي” انتشرت في معبر القائم الحدودي مع سورية وأحكمت سيطرتها عليه بالقوة، وأضافت بأن عناصر هذه القوة اعتدوا بالضرب على بعض العاملين.

معبر القائم على الحدود العراقية ـ السورية

وجاءت هذه التطورات بعد يومين من انسحاب قوة من “جهاز مكافحة الإرهاب” كانت قد انتشرت في المعبر بناء على أوامر “الكاظمي” الذي زعم أنه سيعمل على استعادة جميع المنافذ الحدودية، في وقت يقول مراقبون: إن التغييرات في المناصب الأمنية سالفة الذكر جاءت في إطار صِدام محتمل الوقوع بين الحكومة والميليشيات التي ما تزال تفرض سطوتها على المشهد الأمني العراقي.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *