‫الرئيسية‬ الأخبار من بينها شخصيات ومؤسسات عراقية.. عشرات الهيئات الإسلامية تؤكد على وجوب التصدي لمشاريع الضم الصهيونية

من بينها شخصيات ومؤسسات عراقية.. عشرات الهيئات الإسلامية تؤكد على وجوب التصدي لمشاريع الضم الصهيونية

واعد|| نظمت مجموعة تزيد عن أربعين هيئة ومؤسسة إسلامية إلى جانب عشرات العلماء من مختلف أقطار العالم؛ مؤتمرًا صحفيًا على هامش أعمال ملتقى علماء الأمة لنصرة القدس والأقصى؛ للتأكيد على وجوب التصدي لخطة الاحتلال الصهيوني الرامية إلى ضمّ أراضٍ من الضفة الغربيّة المحتلة وغور الأردن.

وأكد المؤتمر الذي عقد الخميس 2 تموز/يوليو 2020 وتابعته وكالة واعد عبر تطبيق “zoom” على شبكة الإنترنت؛ أن فلسطين كلها أرض إسلامية، وأن على الأمة أفرادًا وعلماء ومؤسسات واجب العمل على تحريرها والتصدي للمكائد التي تتربص بها، فضلاً عن وجوب الالتقاء على برنامج موحد لمواجهة المحاولات الصهيونية لضم أجزاء من الضفة الغربية.

الشيخ سامي الساعدي ـ هيئة علماء ليبيا

ونصّ البيان الختامي لملتقى العلماء الذي قرأه الدكتور “سامي الساعدي” من هيئة علماء ليبيا؛ على أن إعلان الكيان الصهيوني عزمه ضم أجزاء من الضفة الغربية وغورد الأردن يمثل جريمة خطيرة واعتداء صارخًا وسرقة علنية؛ محذرًا الأمة الإسلامية ـ حكامًا وشعوبًا ـ من التقاعس عن رفض جريمة الضم وخذلان القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ودعا العلماء في مؤتمرهم ـ الذي شارك فيه علماء عراقيون من بينهم هيئة علماء المسلمين ـ إلى إصلاح ذات البين الفلسطيني ونبذ التنازع لمواجهة العدوان الصهيوني الجديد، علاوة على دعوة الحكام العرب والمسلمين وشعوبهم إلى تسجيل موقف مشرف لصد الجريمة الصهيونية، والتحرك بالوسائل الممكنة والمتاحة لدعم المقاومين في فلسطين.. مجددين دعوتهم الفصائل الفلسطينية ولاسيما حركتَيْ حماس وفتح، إلى المسارعة في إتمام المصالحة الفلسطينية.

العلامة محمد الحسن ولد الددو ـ رئيس مركز تكوين العلماء بموريتانيا

من جهته؛ قال الدكتور عبد الحميد العاني الناطق باسم هيئة علماء المسلمين في العراق في اتصال مع مراسل وكالة واعد: إن علماء الأمّة أكّدوا في ملتقى نصرة القدس والأقصى على وجوب التفاف الأمة حول المقاومة الفلسطينية ودعمها في حربها مع الكيان الصهيوني، وأن دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهتها لخطة الضم الإجراميّة؛ هو من ضروب الجهاد في سبيل الله تعالى.

 وأضاف العاني بأن البيان الختامي للملتقى؛ دعا عموم مؤسسات علماء الأمّة إلى تنسيق جهودها والتواصل الحثيث فيما بينها والاتفاق على منهجيّة عمل موحّدة وآليات وبرامج مشتركة ومتناسقة ومكثّفة لمواجهة جريمة الضمّ المزمعة.

الدكتور نوّاف تكروري ـ هيئة علماء فلسطين في الخارج

 

للاطلاع على النص الكامل للبيان:

بيان علماء الأمّة حول خطّة العدوّ الصّهيونيّ الإجراميّة لضمّ الضّفّة الغربيّة وغوْر الأردُن

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *