‫الرئيسية‬ الأخبار اقتصاد رغم تراجع حجم الصادرات.. حكومة بغداد تجني ما يقرب من 3 مليارات دولار من واردات النفط خلال حزيران المنصرم

رغم تراجع حجم الصادرات.. حكومة بغداد تجني ما يقرب من 3 مليارات دولار من واردات النفط خلال حزيران المنصرم

واعد|| استحوذت حكومة بغداد على ما يقرب من 3 مليارات دولار من بيع النفط خلال شهر حزيران/يونيو المنصرم، على الرغم من تراجع الصادرات النفطية بنسبة 11%  مقارنة بالشهر الذي سبقه، وذلك في إطار قرار خفض الانتاج الذي أقره تحالف “أوبك+”.

وقالت وزارة النفط في بيان صدر الأربعاء الأول من تموز/يوليو 2020؛ إنّها صدّرت في حزيران/يونيو مليونين و816 ألف برميل يوميًا محققة إيرادات مالية بلغت 2.861 مليار دولار، وذلك في تراجع لحجم الصادرات مقارنة بإنتاج شهر أيار/مايو الذي صدّرت فيه ثلاثة ملايين و212 ألف برميل يوميًا وحققت واردات بقيمة ملياري دولار؛ لكنها جنت أرباحًا هذه المرة أكثر رغم الانخفاض .

وتقول تقارير اقتصادية إن ارتفاع الإيرادات في حزيران/يونيو يأتي رغم تراجع الصادرات، نظرًا لاستعادة أسعار النفط في الأسواق العالمية جزءًا من عافيتها، بعد فقدانها أكثر من 50%  من قيمتها في  الأشهر الأخيرة بفعل أزمة كورونا.

ويأتي تراجع صادرات النفط العراقية، استجابة لاتفاق بين منتجي النفط لخفض الإمدادات لدعم الأسعار، لكن بالمقابل فإن الإيرادات تتصاعد بموجب الأرقاو المذكورة والتي أقر بها المتحدث باسم اولزراة “عاصم جهاد” بما يجعل حكومة بغداد في دائرة اتهام بشأن مزاعم معاناتها من ازمة اقتصادية نجم عنها عجز وزالة المالية توفير رواتب الموظفين.

وكان تحالف “أوبك +” قد توصّل إلى ما وصفه بـ “اتفاق تاريخي” في نيسان/أبريل الماضي؛ لإجراء تخفيضات في إنتاج النفط تبلغ 9.7 ملايين برميل يوميًا، بهدف إعادة التوازن إلى أسعار الخام في الأسواق العالمية.. وقبل أن يبدأ العراق خفض إنتاجه قبل نحو ثلاثة أشهر، راوحت صادراته بين 3.3 و3.5 ملايين برميل يوميًا.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *