‫الرئيسية‬ الأخبار “هز لندن ضاري وبچاها”.. روّاد مواقع التواصل يردون على افتراءات “قيس الخزعلي” المسيئة لقادة ثورة العشرين

“هز لندن ضاري وبچاها”.. روّاد مواقع التواصل يردون على افتراءات “قيس الخزعلي” المسيئة لقادة ثورة العشرين

واعد|| هز مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، وسم بعنوان: “هز لندن ضاري وبچاها”؛ للرد على الافتراءات التي أطلقها “قيس الخزعلي” زعيم ميليشيا “العصائب” على قادة ثورة العشرين، مستخدمًا لغة طائفية لاقت استهجان الشارع العراقي.

وأساء الخزعلي لقادة ثورة العشرين بإطلاقه افتراءات على الشيخ “ضاري المحمود” أحد أبرز أعلام الثورة؛ الذي قتل الكولونيل البريطاني “ليچمان” في واحد من أكثر أحداث الثورة العراقية الكبرى تأثيرًا وانتشارًا، فضلاً عن كونه موثقًا تأريخيًا، بحيث أطلق العراقيون أهزوجة شهيرة في هذا الشأن تفتخر ببطولات الشيخ الضاري الذي أبكى عاصمة الاحتلال البريطاني لندن.

وقال عدد من الناشطين في تغريدات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إن الخزعلي “ذيل (ذنَب) إيراني” يتعاطى مع المشهد العراقي برؤية إيرانية طائفية، ويسعى إلى تشويه تأريخ العراق وتزوير حقائقه، بإذكاء نار الطائفية التي تعالى العراقيون عليها بعدما بانت مساوئ العملية السياسية وأحزابها.

ووصف الناشطون والمغردون الخزعلي ـ الذي بثت قناة فضائية محلية كلمة له بمناسبة ذكرى ثورة العشرين ـ بأنه جاهل يتناسى تأريخه وحقيقته، لافتين إلى التناقضات التي يقع فيها دائمًا لكونه برز على المشهد بفضل الاحتلال الأمريكي الذي يدّعي مقاومته، وشارك فصيله في عمليات عسكرية تحت حماية طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، معتبرين أن تطاوله على رمز وطني عراقي يكشف “دناءة غير مسبوقة”.

وتعد ثورة العشرين رمزًا للوحدة الوطنية في العراق، إذ تلاحم العراقيون فيها بكافة مكوناتهم لمواجهة عدوهم المحتل، دون التفات منهم للطائفة أو العرق أو التباين الفكري والثقافي والمجتمعي، وأظهرت ردود أفعال الناشطين مزيدًا من المواقف التي تعبّر عن هذه المعاني، وقد وصفوا من خلالها محاولات “قيس الخزعلي” تشويه هذا التأريخ باستخدامه لغة طائفية؛ بأنها نمط مناهض لوحدة العراق ومعادٍ لشعبه.

 

 

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *