‫الرئيسية‬ الأخبار السلطات الحكومية في العراق تُسقط تهمة “الإرهاب” عن وزير سابق

السلطات الحكومية في العراق تُسقط تهمة “الإرهاب” عن وزير سابق

 واعد|| أعلن مجلس القضاء الأعلى في العراق  إسقاط تهمة “الإرهاب” عن وزير المالية الأسبق “رافع العيساوي” ؛ الذي كان قد “سلّم نفسه” للسلطات الحكومية مؤخرًا بحسب تصريحات أدلى بها مسؤولون.

 وقال المجلس في بيان أصدره الثلاثاء 30 حزيران/يونيو 2020: ” إن محكمة التحقيق المختصة بقضايا الإرهاب في الرصافة ببغداد؛ أكملت التحقيق مع العيساوي بعد أن سلّم نفسه إلى جهات التحقيق المختصة، وأنكر ما نسب إليه”. مضيفًا بأن صدور قرار الإفراج عن العيساوي وغلق الدعاوى بحقه في تهم “الإرهاب” لانتفاء الأدلة هو مؤقت، لوجود أحكام غيابية صدرت بحقه بدعاوى فساد.

وبحسب بيان المجلس فإنه بالنظر لتسليم نفسه واعتراضه على الأحكام في دعاوى الفساد، فقد تم قبول ذلك وإطلاق سراحه بكفالة شخص يضمن إحضاره.. لافتًا إلى تحديد موعد ـ لم يذكره ـ لإجراء محاكمته عن هذه الدعاوى مجددًا؛ إذ ستدقق المحكمة ـ كما يقول البيان ـ في وقائع وأدلة الدعوى، وتناقشها مع الجهات الإدارية وفريق التحقيق، بحضور المتهم ومحامي عنه، والجهات التي قدمت الشكوى بموجب محاكمة حضورية علنية.

وكان مجلس القضاء الأعلى في العراق قد أعلن يوم 17 حزيران/يونيو الجاري، توقيف العيساوي لإجراء التحقيق معه عن الجرائم المتهم بها، وتم الإفراج عنه اليوم بعد مضي أقل من أسبوعين على توقيفه، في الوقت الذي يقبع آلاف المعتقلين في السجون الحكومية منذ سنوات تصل في أحيان كثيرة إلى عشرة؛ دون محاكمة أو نظر في قضاياهم التي هي في الأساس ناجمة عن وشايات مخبر سري أو بدوافع طائفية وسياسية.

 وشغل “رافع العيساوي” حقيبة وزارة المالية في حكومة نوري المالكي الثاني بين عامي 2010 و2013، وقد قدّم استقالته من الحكومة في آذار/مارس 2013، أي قبل سنة من انتهاء عمرها احتجاجًا على سياسات طائفية يتبعها المالكي ضد السنة في البلاد.

لكن الاستقالة في الحقيقة جاءت بعد اتهامه بالتورط في قضايا تتعلق بـ”الإرهاب”، إثر اعتقال أحد أفراد حرسه الذي زعمت السلطات الحكومية أنه اعترف بـ”التورط في أعمال اغتيال بالتنسيق مع نائب الرئيس، آنذاك، طارق الهاشمي“.. وهو ما دفع العيساوي لإطلاق تصريحات تتعلق بانتقاد سياسات حكومة المالكي الطائفية.

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *