‫الرئيسية‬ الأخبار المجلس الإسلامي السوري: نبش قبر الخليفة “عمر بن عبد العزيز” امتداد لجرائم النظام الطائفي الذي دمّر المساجد التأريخية

المجلس الإسلامي السوري: نبش قبر الخليفة “عمر بن عبد العزيز” امتداد لجرائم النظام الطائفي الذي دمّر المساجد التأريخية

واعد|| أكّد المجلس الإسلامي السوري أن النظام الطائفي في سورية دمّر العديد من المساجد التاريخية كالمسجد الأمويّ في حلب والمسجد العمريّ في درعا، وأن إيران وميليشياتها الموالية لهذا النظام تعمل على طمس معالم الحضارة الإسلامية في بلاد الشام.

 وقال المجلس في بيان تلقت وكالة واعد نسخة منه، بشأن جريمة نبش قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله في معرّة النعمان بريف إدلب شمال غربي سورية: إن الاعتداء الإجراميّ على قبر الخليفة العادل “عمر بن عبد العزيز” تكرر مرات كثيرة، ما بين القصف والحرق، قبل أن تقع أخيرًا جريمة النبش البشعة، مما يدلّ على عمل وإجرام ممنهج وحقد طائفي أعمى.

وبيّن المجلس أن مسؤوليّة الدّفاع عن رموز الأمة لا تقتصر على السوريين، بل هي واجب على العرب والمسلمين وكلّ حرّ من بني الإنسان.. مطالبًا منظّمة التعاون الإسلاميّ، وكلّ المنظّمات العالميّة والإسلاميّة والعربيّة بالقيام بواجبها لردع إيران عن عملها الطّائفيّ المستمرّ الرّامي إلى تغيير الهوية السورية من خلال الاعتداء على تأريخها وحاضرها.

 

وفيما يأتي النص الكامل للبيان:

 

 

بيان حول جريمة نبش قبر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رحمه الله

 

 الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:

فقد قام النظام الطائفي في سورية بتدمير العديد من المساجد التاريخية كالمسجد الأمويّ في حلب والمسجد العمريّ في درعا، ولا تزال إيران وميليشياتها تقوم بعمل مزدوج خطير في سورية، أحد طرفيه تشييد مقامات شيعيّة طائفيّة موهومة، والطّرف الآخر طمس المعالم الدّالة على الحضارة الإسلاميّة ورموزها، وهو أمرٌ في غاية الخطورة على هويّة البلاد وتاريخها وانتمائها.

إنّ المجلس الإسلامي السوري يدين بأشد عبارات الإدانة جريمة نبش قبر الخليفة الأمويّ العادل عمر بن عبد العزيز، ويؤكّد على النقاط الآتية:

إنّ المكانة والمنزلة العظيمة الّتي يتبوّأها الخليفة عمر بن عبد العزيز لا تقتصر على السّوريين، بل هي منزلة عظيمة في قلوب وضمائر العرب والمسلمين والإنسانية، فهو رمز تاريخيّ نادرٌ في عدالته ورحمته وإنسانيّته.

قد تكرّر هذا الاعتداء الإجراميّ على قبر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز مرات كثيرة، ما بين القصف والحرق وأخيراً جريمة النبش البشعة، مما يدلّ على عمل وإجرام ممنهج وحقد طائفي أعمى، بل تدنٍّ في المشاعر والأحاسيس الإنسانية، فنبش القبور عمل همجيّ مدين في كلّ الحضارات والمدنيات والأعراف الدولية والإنسانية، ولقد مرّ على هذا القبر الكثير من الغزاة لكنّهم لم يبلغوا في الحقد والإجرام مبلغ هذه الميليشيات الطائفية الحاقدة.

إنّ مسؤوليّة الدّفاع عن رموز الأمة وفي مقدّمتهم الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز لا تقتصر على السوريين، بل هي واجب على العرب والمسلمين وكلّ حرّ من بني الإنسان.

إنّ الواجب على منظّمة التعاون الإسلاميّ تجاه هذه الجريمة النكراء أن تقوم بطرد إيران من عضويّتها، فكما أنّ الجريمة كانت كبيرة، فكذلك ينبغي أن تكون العقوبة، وكذلك ينبغي على كلّ المنظّمات العالميّة والإسلاميّة والعربيّة المهتمة بهذا الشّأن أن تقوم بواجبها تجاه هذا الحدث الإجراميّ الخطير، وأن تردع إيران عن عملها الطّائفيّ المستمرّ الرّامي إلى تغيير الهوية السورية من خلال الاعتداء على تاريخها وحاضرها.

 

المجلس الإسلامي السوري

 8 شوّال 1441 هـ الموافق 31 أيار 2020م

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *