‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية “#وينهم”.. حملة نظمها ناشطون في العراق لمعرقة مصير آلاف المغيبين قسريًا

“#وينهم”.. حملة نظمها ناشطون في العراق لمعرقة مصير آلاف المغيبين قسريًا

واعد|| نظم ناشطون وصحفيون عراقيون حملة في مواقع التواصل الاجتماعي؛ بعنوان: “#وينهم” ـ أين هم؟ ـ لمعرفة مصير آلاف المختفين قسريًا الذين غيّبوا على أيدي فصائل الميليشيات وجهات حكومية أخرى ولاسيما “جهاز مكافحة الإرهاب” الذي يتعاطى مع ملف الاعتقالات بمنهجية طائفية.

وأمست مواقع التواصل زاخرة بكم كبير من التغريدات والمنشورات والوثائق والمقاطع التي تدين السلطات الحكومية وتحمّلها مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان في العراق على مدى السنوات الماضية، وقد وثّق العديد من المغردين في هذا السياق جرائم التغييب القسري التي اختفى بموجبها آلاف الشباب من محافظات نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، وديالى، فضلاً عن مناطق أحزمة بغداد باتجاهاتها الأربعة.

وبالتزامن مع انطلاق الحملة؛ قال المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب؛ في تصريح لمراسل وكالة واعد: إن الميليشيات ـ التي لا تستطيع حكومة بغداد محاسبتها أو إدانتها ـ مستمرة بارتكاب الجرائم بكافة أشكالها وعلى أساس طائفي، مبينًا أن الأيام القليلة الماضية شهدت الكشف عن سجن سري قرب أحد المراقد شمال بغداد، يضم آلاف الشباب الذين أظهر تسجيل مصور تعرّضهم لانتهاكات متعددة الأنماط.

مسؤولية جرائم اختطاف الأبرياء وتغييبهم قسريًا لم تقتصر على حكومة الكاظمي وأسلافه في الحكومات المتعاقبة، إذ أكّد الناشطون أن الميليشيات التي اجتاحت المدن والقرى بحجة محاربة “الإرهاب” والمشاركين في العملية السياسية ممن يدّعون تمثيل هذه المدن؛ هم شركاء في تحمّل المسؤولية التي لن تُسقط عنهم بالتقادم.

وطالب المشاركون في حملة البحث عن المغيبين والمعتقلين؛ الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم؛ بالكف عن اتخاذ موقف النفاق وعدم الضغط على حكومة بغداد التي تواصل تجاهل مطالب العراقيين وذوي المختفين قسريًا بمعرفة مصير أبنائهم، ومحاسبة المتورطين باختطافهم وتعذيبهم أو إزهاق أرواحهم.

 

 

 

شارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *