‫الرئيسية‬ الأخبار خليفة حفتر يعلن إيقاف “اتفاق الصخيرات” السياسي ويفوض ميليشياته لإدارة ليبيا

خليفة حفتر يعلن إيقاف “اتفاق الصخيرات” السياسي ويفوض ميليشياته لإدارة ليبيا

واعد||  أقدم اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر” على إيقاف العمل باتفاق الصخيرات السياسي، كما أعلن تفويض المؤسسة العسكرية التي يترأسها بقيادة البلاد في هذه المرحلة.

وكانت مدينة الصخيرات المغربية قد شهدت أواخر عام 2015 توقيع اتفاق بين الأطراف الليبية على تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا لإنهاء الحرب التي اندلعت في البلاد عام 2014، وحظيت بمباركة الأمم المتحدة.

 وقال حفتر في كلمة بثهتها قنوات فضائية مساء الاثنين 27 نيسان/أبريل 2020  إن الاتفاق السياسي أصبح جزءًا من الماضي، مدعيًا أن هذا القرار صادر من الشعب الليبي، في وقت لم يصدر حتى الآن تعليق من مجلسي النواب في طبرق وطرابلس، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا بشأن بيان حفتر.

وكان حفتر قد دعا يوم الخميس الماضي إلى إسقاط اتفاق الصخيرات وتفويض “مؤسسة مؤهلة” لإدارة شؤون البلاد وفق إعلان دستوري يصدر عنها.

ورغم أن قواته تعرضت في الآونة الأخيرة لعدة هزائم أمام القوات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس فإن حفتر أكد على استعدادها لمواصلة ما وصفه بـ”النضال”، في إشارة إلى مواصلة العمليات العسكرية التي يشنها منذ أكثر من عام بهدف إسقاط الحكومة المعترف بها دوليًا والسيطرة على كل أرجاء ليبيا بالقوة العسكرية.

من جهتها؛ أعربت السفارة الأمريكية في ليبيا عن أسفها لإعلان حفتر أسقاط الاتفاق السياسي، داعية إلى وقف فوري للأعمال العدائية لدواع إنسانية، وقالت في بيان عاجل نشر بعد الإعلان؛ إن واشنطن ترفض إجراء حفتر وتعد أن التغييرات في الهيكل السياسي الليبي لا يمكن فرضها من خلال إعلان أحادي الجانب.

شارك