‫الرئيسية‬ الأخبار أمنية متبنية أفكار خصومها بشأن جدولة الانسحاب الأجنبي.. السلطات الحكومية في العراق تعود إلى المربع الأول

متبنية أفكار خصومها بشأن جدولة الانسحاب الأجنبي.. السلطات الحكومية في العراق تعود إلى المربع الأول

واعد ـ متابعات|| قال مسؤول كبير في حكومة بغداد؛ إن الأخيرة تعمل على إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تنظيم جداول لانسحاب القوات الأمريكية من البلاد، من المزمع عقدها الشهر المقبل.

 ونقلت جريدة الصباح شبه الرسمية عن “عبد الكريم خلف” الذي يشغل منصب “المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة” إقراره  بأن حكومته والولايات المتحدة ستضعان، في حزيران/ يونيو المقبل، جداول زمنية لانسحاب القوات الجنبية من العراق.. مشيرًا إلى أن ما أسماها “العلاقة الأمنية” بين العراق والولايات المتحدة ستستمر في إطار عمليات التدريب وتبادل الخبرات حتى في حال تنفيذ قرار الانسحاب، على حد قوله.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن المفاوضات المزعومة ستعقد بهدف مناقشة جميع أشكال العلاقة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية المثبتة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين، مما يشير إلى أن فكرة الانسحاب ربما تكون مجدر تصريحات استهلاكية في إطار مواقف سياسية يتم اتخاذها في ظل أزمة تشكيل الحكومة الجديدة، بحسب محللين.

ويعد لجوء حكومة بغداد إلى خيار “جدولة الانسحاب” إقرارًا بصواب فكرة سابقة طرحتها قوى عراقية مناهضة للاحتلال الأمريكي والعملية السياسية، في وقت مبكر من احتلال العراق؛ تضمنت خطوات لإنهاء الاحتلال تقتضي تنظيم جدول زمني تخرج فيه تلك القوّات تدريجيًا وبإشراف أممي، لكن أحزاب العملية السياسية رفضت هذا الطرح واتهمت مروجيه بـ”الإرهاب”.

ويرى مراقبون للشأن العراقي بأن اتخاذ سلطة العملية السياسية هذ الخيار، هو رضوخ قسري بالرجوع إلى المربع الأول من المشهد العراقي، والذي كان بالإمكان حسم كثير من مشكلات البلاد الأمنية والسياسية في حال تم اتخاذه حينما طرحته القوى العراقية الوطنية.

شارك