واعد|| “المكان الوحيد على كوكب الأرض الذي اقيَم فيه صلاة الجمعة هو غزة؛ لأنها خالية من فيروس كورونا وستتكفل بالدعاء لكل العالم الذي سكت عن حصارها 14 عامًا”.. بهذه الكلمات وصف أهلي القطاع المحاصر صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم (20 آذار/مارس 2020) في مساجد القطاع التي اعتلى منابرها الأطباء بهدف توعية الناس وإرشادهم لطرق الوقاية.

وفي خطوةٍ جديدة، اعتلى عشرات الأطباء والمختصين، منابر المساجد في مختلف مناطق القطاع لإلقاء “خُطب الجمعة” أمام آلاف المصلين، بهدف رفع وعيهم تجاه فيروس كورونا الذي ما تزال غزة نقية منه، وذلك بعدما أعلنت وزارة الأوقاف في القطاع المحاصر أنّها دعت الخطباء في المساجد والذين تمّ اختيارهم من بين أصحاب الاختصاص والخبرة الطبية والعلمية؛ لإقامة صلاة الجمعة والحديث عن الفيروس الذي بات محل اهتمام الجميع.

 

يشار أن وزارة الصحة في غزة، لم تعلن تسجيلها أي إصابة بفيروس كورونا حتى اللحظة، وعلى الرغم من ذلك فالجهات الرسمية والأهلية، بدأت منذ مطلع شهر آذار/ مارس الحالي حملات توعية وتعقيم عالية، شملت مختلف الفئات المجتمعية والمنشئات.

 

وفي إندونيسيا  أدّى آلاف المصلين صلاة الجمعة، مرتدين الكمامات، جاعين بين كل مصلٍ والآخر مسافة متر واحد على الأقل، كإجراء إحترازي ضد فيروس كورونا، إذ أفادت مصادر محلية بأن رأي الناس هناك يفيد بأن إقامة الصلاة مع اتخاذ تدابير وقائية أفضل من تركها.

 

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولاً عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.